النشاط البدني

سرطان الثدي والتمارين

صفية المطوع/ باحث تعزيزالصحة
سبيتار
16 فبراير, 2015

لا توجد صورة

Click here to read this in English

 

ندرك جميعًا مزايا ممارسة النشاط البدني و التمارين، وضغط الدم المنخفض، والسيطرة على سكر الدم بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني والكثير من غيرهم... وقد أثبتت الأبحاث أن ممارسة التمارين تقلل من فرص الإصابة بسرطان الثدي لدى الإناث، ولكن ما هو سرطان الثدي؟

 

سرطان الثدي

تحدث الإصابة بسرطان الثدي، شأنه شأن معظم أنواع السرطان، حينما يفقد الجسم سيطرته على نمو الخلايا. تعمل أجسامنا بطبيعتها على استبدال خلاياها بمعدل نمو منتظم، ويحدث السرطان نتيجة لتغيُّر غير طبيعي في نمو الخلايا يكون في صورة تغيُّرات أو طفرات غير طبيعية. ويشير المصطلح "سرطان الثدي" إلى ورم خبيث ينمو داخل خلايا الثدي.

 

كيف يمكننا الحد من مخاطر سرطان الثدي؟

وفقًا لمقال الوقاية من سرطان الثدي: "كيفية الحد من مخاطر التعرض للإصابة"، ووفقًا لما تمخضت عنه الأبحاث، يعد الحفاظ على اللياقة البدنية والالتزام بأنماط الحياة الصحية من العوامل الأساسية للوقاية من سرطان الثدي "حتى لدى السيدات المعرضات بصورة كبيرة لخطر الإصابة". وبالرغم من تعذر ضمان الوقاية بنسبة 100%، فإننا نعرض فيما يلي لبعض النصائح المفيدة التي يمكن أن تساعد على التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي:

  1. ممارسة المزيد من النشاط البدني
  2. الحفاظ على الوزن الصحي
  3. الرضاعة الطبيعية لها تأثير وقائي
  4. الإقلاع عن التدخين
  5. التقليل من تناول الكحوليات
  6. تقليل مدة وجرعة العلاج الهرموني
  7. الابتعاد عن مصادر التلوث والإشعاع

إضافة إلى ما سبق، ووفقًا لدليل الجمعية الأمريكية للسرطان:

ينبغي الحد من نمط الحياة المائل إلى كثرة الجلوس كقضاء أوقات طويلة أمام التلفاز والشاشات للوقاية من السرطان.

 فقد أجريت مؤخرًا أبحاث ركزت بصورة أكبر على أهمية الحفاظ على النشاط البدني في الوقاية من سرطان الثدي.

 

سرطان الثدي والتمارين

وفقًا لمقال كيف يمكن للسير أن يحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي المنشور في صحيفة "نيويورك تايمز" استنادًا إلى بحث نُشر مؤخرًا، فإن "السيدات اللواتي اعتدن المشي لمدة سبع ساعات أسبوعيًا على الأقل، بمعدل ساعة يوميًا، كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14% مقارنة بأولئك اللواتي اعتدن المشي لأقل من ثلاث ساعات أسبوعيًا".

وبالرغم من عدم وجود دليل قوي على أن التمارين تقي من الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 100%، فإنه من المعروف بأن ممارسة التمارين تعمل على تغيير مستوى هرمون الإستروجين (وهي نسبة تُستخدم لاحتساب مخاطر الإصابة بسرطان الثدي)، ويمكنها أن تحدث تغيرًا في جسم المرأة، إذ تجعله أقوى في مقاومة سرطان الثدي.

كما توصلت الأبحاث إلى أن السيدات اللواتي يمارسن التمارين بقوة أقل عرضة لمخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 25% مقارنة باللواتي يمارسن النشاط البدني على نحو أقل.

وختامًا، فإن المشي في حد ذاته يعد أمرًا غاية في السهولة وغير مكلف وسهل الممارسة، ويبدو أنه يقلل الإصابة بسرطان الثدي، وهو ما يمنحنا سببًا آخر للمشي والالتزام بنمط حياة أكثر صحة. وإن كنا قادرين على وقاية أنفسنا من الأمراض الشائعة عبر الالتزام بنمط حياة صحي، فلم لا نبدأ من اليوم؟

 

تصنيفات

3.7

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat