تغذية

مرض السكري و نقص فيتامين دال "D"

سوزان الصايغ/ باحث تعزيز الصحة
سبيتار
23 نوفمبر, 2015

لا توجد صورة

Click here to read this in English

تحدث إصابة السكري من النوع الثاني عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من الأنسولين ليعمل بشكل صحيح، أو عندما لا تستجيب خلايا الجسم للأنسولين، وهذا ما يعرف باسم مقاومة الأنسولين. يعد مرض السكرى مشكلة صحية كبيرة حيث يموت نحو ستة أشخاص كل دقيقة من هذا المرض في جميع أنحاء العالم. ويعيش الكثير من الناس في القرى والمدن نمط حياة غير صحي، فهم يزاولون القليل من الأنشطة البدنية في حياتهم وفي نفس الوقت يتناولون طعاما غير صحي. ونتيجة لذلك فان أعدادا كبيرة منهم يصابون بداء السكري وبشكل غير مسيطر عليه نتيجة للسمنة المفرطة.


 أظهرت الأبحاث أنه قد يكون هناك وجود علاقة بين نقص فيتامين د أو D وخطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري حيث  أن فيتامين D يمكن أن يساعد في منع تطور مرض السكري. وفقا لدراسة نشرت، فان التأثير موجود لأن فيتامين D يقوم  بتحسين قدرة الخلايا (خلايا بيتا) في البنكرياس لإنتاج الأنسولين. ومن المعروف أن الأنسولين يساعد الجسم على استخدام وتخزين الجلوكوز الذي تم الحصول عليه من الغذاء. فيتامين D يقلل من مقاومة الأنسولين من خلال السيطرة على مستوى السكر في الدم، وبالتالي، فإن الجسم سيكون أقل احتمالا للإصابة بداء السكري.


إحصائيات من قطر
تشير الإحصاءات إلى أن قطر لديها واحد من أعلى معدلات البدانة بين دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) وتأتي في المرتبة السادسة عالميا. وأن 45٪ من سكان قطر يعانون من السمنة. مرض السكري، بدوره، يرتبط إلى حد كبير بزيادة السمنة. العلاقة القائمة بين عوامل نمط الحياة والجينات تساهم في ارتفاع وتيرة المرض. ومن ناحية أخرى، فقد أثبتت البحوث أن منطقة الخليج أيضا يوجد بها أعلى مستويات نفص في فيتامين D في العالم نظرا لبعض العوامل الاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى المناخ الحار، وعدم استخدام منتجات الألبان المدعمة بالفيتامينات واستخدام فيتامين D غير مناسب. تشير الدراسات الحديثة  في قطر إلى أن حوالي 90٪ من السكان القطريين يعانون من نقص فيتامين D


تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من خلال تناول فيتامين D


فيتامين D هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون التي لا غنى عنها للحفاظ على صحة العظام والأسنان والمفاصل، والجهاز المناعي. ومن أهم الأعراض الدالة علي نقص فيتامين D تشمل آلام العظام، وضعف العضلات، والاكتئاب، وضعف الجهاز المناعي. على المدى الطويل، يمكن لنقص فيتامين D أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري النوع الثاني ومضاعفات أخرى مثل السمنة، وارتفاع ضغط الدم وهشاشة العظام، والتعب المزمن، ومرض الزهايمر والسرطان. ومن أهم الأغذية الغنية بفيتامين D : الحليب المدعم بالفيتامينات والحبوب وصفار البيض وزيت كبد السمك، والأسماك الدهنية بما في ذلك السردين والسلمون. ومع ذلك، لا تزال تعتبر الشمس كمصدر أساسي لفيتامين D الذي يتم تصنيعه من خلال الجلد. من المهم أن نأخذ في الاعتبار أن النهج الأكثر فعالية لمنع الإصابة بمرض السكري النوع الثاني هو استخدام مكملات فيتامين D إلى جانب التدابير الوقائية التقليدية مثل إنقاص الوزن، وتعديل النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية.

ما زالت لم تفحص مستوى فيتامين D لديك ؟! سارع بالقيام بالفحص في أقرب وقت ...
ملاحظة: أنك بحاجة للتشاور مع طبيبك للحصول على وصفة طبية للجرعة المناسبة!

 

المصادر الأساسية لفيتامين "د"
الشمس 
حليب مدعم بالفيتامينات 
جبن 
حبوب 
صفار البيض 
زيت كبد السمك 
الساردين والسالمون 

 

تصنيفات

4.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat