الأطفال

العوامل المسببة لآلام الظهر أثناء الحمل

Dr. Ali Hassan Al-Attar / Physiotherapist – State of Kuwait 14 ديسمبر, 2016

لا توجد صورة

Click here to read this in English

تعتبر آلام الظهر والحوض من الآلام الأكثر شيوعاً لدى النساء خلال فترة الحمل. ومن المعروف أن المرأة الحامل ستعاني من ألم الظهر أو ألم الحوض أو كليهما أثناء فترة حملها. وتشعر المرأة بهذه الآلام في أسفل الظهر والأرداف والفخذين. إن هذه الآلام بالإضافة إلى الآلام تحدث في مناطق أخرى من الجسم (كالفخذ والساقين وأعلى الظهر) يمكن أن تحدث بسبب طبيعة الأنسجة ذات الصلة. وعلى غرار أي نوع آخر من الألم، فان آلام الظهر والحوض من شأنها أن تؤثر على حياة اللواتي يعانين وعلى أنشطتهن العملية كذلك. وبصفة عامة، فإن العوامل الرئيسية المسببة لآلام الظهر والحوض خلال فترة الحمل يمكن تقسيمها إلى عوامل خارجية وعوامل داخلية. فالعوامل الخارجية هي تلك العوامل التي يمكن السيطرة عليها وتجنبها، في حين تتمثل العوامل الداخلية بشكل أساسي في عوامل جسمية فسيولوجية يصعب تجنبها. ومع ذلك، يمكن تخفيفها أو الحد منها.

العوامل الخارجية:

تساهم المرأة الحامل في خلق هذه العوامل، وبالتالي فإنها يمكن أن تتجنبها. ومن أمثلة على هذه العوامل: وضعية النوم و وضعية الجلوس ومستوى الأنشطة اليومية ونوع النشاط قبل الحمل. ومن شأن الإدارة الصحية الجيدة لهذه العوامل أن تحد من شدة الألم.

  • وضعية النوم: النوم هو أحد الأنشطة اليومية المهمة التي يجب أن يراعيها الإنسان ليتمتع بالصحة الجسدية والذهنية. ويجب أن تضطجع السيدات الحوامل في وضعية آمنة وصحية أثناء الخلود للنوم مثل النوم على ظهرها مع وضع وسادة تحت الركبة أو على جنبها مع وضع وسادة بين ركبتيها. وفي المقابل، يجب عليها أن تتجنب النوم على بطنها لتفادي الضغط على الطفل وحماية رقبتها.
  • وضعية الجلوس: في أي وقت تريد المرآة الحامل الجلوس يجب عليها أن تحافظ على وضعية الجلوس الصحيحة. وكما يمكن أن توصف وضعية الجلوس الصحيحة على النحو التالي: الجلوس مع مد الظهر 110-130 درجة، ودعم أسفل وأعلى الظهر، وكذلك دعم القدمين، ووضع الذراعين على وسادة في الحِجر.
  • مستوى ونوع النشاط البدني اليومي: هناك خط رفيع بين الراحة السلبية (الخمول مع نمط حياتي كثير الجلوس) وبين إرهاق جسمك وتجاوز حدود قدراتك. من المهم لأي امرأة حامل الاسترخاء والراحة لتخفيف العبء والضغط على العمود الفقري والحوض. وفي الوقت نفسه، ينبغي ألا تكون طريحة الفراش لمدة طويلة لأن هذا من شأنه أن يُضعف عضلاتها ويؤدى الى تصلب المفاصل والعمود الفقري لها، وفي النهاية يؤدي إلى مزيدٍ من الألم. ومن هذا المنطلق، ثمة حاجة إلى تحقيق توازن معقول بين الراحة والحركة بحيث يكون نمط الحياة للمرأة الحامل نشيطاً ومتوازناً.

العوامل الداخلية:

من الصعب تجنب هذه العوامل بسبب طبيعة الأسباب مثل التغير في الهرمونات، وتراخي أربطة المفاصل، والتغيرات في فسيولوجية العمود الفقري والحوض (صحة العمود الفقري قبل الحمل)، وتمدد العضلات وضعفها. ومع ذلك، يمكن لتمارين تقوية العضلات ذات الصلة التقليل من هذه المشكلات.

حالة العمود الفقري قبل الحمل: صحة العمود الفقري قبل الحمل من شأنها أن تحدد مدى شدة آلام الظهر أثناء الحمل. فالسيدات اللاتي تعانين من تيبس العمود الفقري ومشاكل في الأقراص والفصال العظمى ستعانين من آلام شديدة أثناء فترة الحمل. لذلك من المهم إعداد العمود الفقري للحمولة الزائدة أثناء فترة الحمل بجعله أقوى وأكثر مرونة. 

تصنيفات

0.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat