النشاط البدني

هل ممارسة الرياضة والنشاط البدني تحمي من مرض الزهايمر؟

د. عزالدين ابراهيم/ رئيس قسم صحة المجتمع
سبيتار
27 ديسمبر, 2016

لا توجد صورة

Click here to read this in English

مرض الزهايمر هو اضطراب في الدماغ يصيب كبار السن ويؤثر بشكل كبير على قدرة الشخص للقيام بالأنشطة اليومية. كما أنه يعتبر نوع من أنواع الخرف الأكثر شيوعاً. يبدأ المرض عادة بعد سن الستين عاماً ويزيد إحتمال الإصابة به كلما تقدم الشخص في السن أو إذا كان هناك تاريخ وراثي للمرض فى العائلة.

يبدأ مرض الزهايمر في التطور ببطء في منطقة الدماغ التي تتحكم في التفكير والذاكرة واللغة. لذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض تكون لديهم مشكلة في تذكر الأشياء التي حدثت مؤخراً أو أسماء أشخاص يعرفونهم. وقد أوضحت الدراسات الزيادة الملحوظة في معدل انتشار المرض في السنوات الأخيرة ومدى إرتباطه بنمط الحياة الصحي.

ليس هناك علاج يمنع أو يحد من الاصابة بمرض الزهايمر. إلا أنه هنالك بعض الأدوية التي قد تساعد في السيطرة على أعراض المرض وتحد من التفاقم لفترة محدودة من الزمن. لكن في المقابل، هناك أدلة علمية تبين أن الأفراد الذين يمارسون نمط حياة صحي، وخصوصاً في منتصف العمر وما بعده، هم أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر. وهذا يعني ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية المنتظمة والمحافظة على الوزن الصحي وعدم التدخين وإتباع نظام غذائي صحي متوازن.

إن النشاط البدني يساعد الدماغ ليس فقط عن طريق الحفاظ على تدفق الدم بشكل جيد ولكن عن طريق زيادة إفرازات المواد الكيميائية التي تحمي الدماغ أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، فان النشاط البدني يساعد على الحد من التقلصات فى خلايا المخ والذي يحدث مع الشيخوخة. لذلك فإن ممارسة الرياضة وغيرها من أنواع النشاط البدني يمكن أن تساعد على المحافظة على نشاط المخ خصوصاً الذين لديهم زيادة في خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

تشير دراسة حديثة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية والنشاط البدني على وتيرة معتدلة قد تساعد على التقليل من خطر الإصابة بهذا المرض الذي يهدد كبار السن.

1. ممارسة الرياضة بشكل منتظم لمدة ٣٠ دقيقة - خمسة أيام في الأسبوع :

  • للمحافظة على القدرة الذهنية الجيدة ومهارات التعلم لدى الأفراد الأصحاء
  • لتحسين الذاكرة والمنطق ومهارات التفكير (الوظيفة المعرفية) للأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر الخفيف أو الضعف الإدراكي المعتدل.
  • لتأخير بداية مرض الزهايمر عند الأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض أو التقليل من تقدم المرض.

2. ليس هناك أنشطة بدنية معينة يتعين القيام بها للأشخاص الذين يعانون أو المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر. ولكن من أجل الصحة البدنية بصورة عامة، أظهرت الدراسات أن أنواع  التمارين الثلاثة التي ينبغي أن تُدرج ضمن البرنامج الروتيني هي:

  • التمارين الرياضية المنتظمة.
  • تمارين القوة والوزن والمقاومة.
  • تمارين المرونة والتوازن.

3. تجرى حالياً العديد من الأبحاث والدراسات لمعرفة درجة تأثير النشاط البدني والتمارين الرياضية على تحسين الذاكرة أو الحد من تطور التدهور الادراكي. ومع ذلك يظل النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية بانتظام أمر مُهم للحفاظ على سلامة الجسم والعقل. 

تصنيفات

1.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat