الاحتياجات الخاصة

الرياضة البارلمبية: التحديات والأداء

Ahcene Bouteldja/ Athletics Head Coach
Qatar Paralympic Committee
30 يناير, 2017

لا توجد صورة

Click here to read this in English

على عكس ما يعتقده الكثير من الناس فإن الرياضة البارلمبية لا تختص بالأنشطة الترفيهية بل على العكس من ذلك تماما فهي تعنى بالأداء التنافسي بكل ما تحمله الكلمه من معنى.

نبذة تاريخية:

تعود نشأة رياضة المعاقين الى سنة 1948م بفضل البروفسور السيد لودويدج جوثمان الطبيب بمستشفى / مدينة ستوكمندفيل/ بانكلترا و الذي ابتكر الرياضة البارلمبية  والتي كانت تهدف اللى إعادة التأهيل من الناحية البدنية والنفسية والإجتماعية للأشخاص الذين أصيبو خلال الحرب العالمة الثانية.

لكن مع مرور السنوات أصبحة رياضة المعاقين تحتل مكانة مرموقة من حيث مستوى الأداء في مختلف الرياضات.

التأهل:

للمشاركة في أي دورة من الألعاب البارلمبية ، يجب على اللاعبين  تحقيق الحد الأدنى  والذي يجب تحقيقه بالمشاركة في بطولات معتمدة من طرف IPC  (اللجنة البارلمبية الدولية) على غرار  ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال ..... بينما في بعض الرياضات الجماعية أو الفردية فيكون التأهل عبر المشاركة  والفوز في مجموعة من البطولات أو حصد أكبر عدد من النقاط.

الحصص:

يُطبق نظام الحصص في الألعاب البارلمبية وبطولة العالم، فلا يتأهل بصفة آلية أي لاعب حقّق الحد الأدنى من المشاركة بل يعتمد على عدد الأماكن المخصّصة في كل حصة لكل دولة معنية بالمشاركة، ومنه يتبيّن بوضوح أنّ التأهل للألعاب البارلمبية أصعب بكثير منه في الألعاب الأولمبية الذي لا يعتمد نظام الحصص.

فحص المنشطات:

يخضع اللاعبين  المعاقين لفحوصات كشف المنشطات  كأمثالهم من اللاعبين الغير معاقين –الاسوياء- وأنهم يتعرضون للعقوبات على قدم المساوات في حال ظهور عيينات إيجابية ايضاً إذا ثبت إستخدامهم للمنشاطات هذا إن دل على شيء فإنما يدل على المستوى التنافسي العالي الذي وصلت إليه الرياضة البارلمبية.

المعدات:

وبالإضافة إلى الأداء العالي للاعبين من ذوي الإعاقة  فإن التكنولوجيا صارت تلعب دورا رئيسيا في بعض المعدات الخاصة التي  مثل الكراسي المتحركة والأطراف الصناعية. خلال السنوات الماضية، كان هناك تقدم كبير في مجال صناعة الأطراف والكراسي المتحركة. يتم تصميم هذه المعدات وفقاً للأداء الحيوي الحركي - البيوميكانيكي – حسب الخصائص الفردية لكل لاعب. تتميز الأطراف الصناعية بقوتها الكبيرة وخفة وزنها ويسهل على اللاعب التكيُّف معها خلال الأداء الحركي . يتم أخذ مقاسات الأجهزة مفصلة عن اللاعبين قبل صناعة أي طرف صناعي حتى يتمكن اللاعب من التكيف معها بسرعة وباريحية من أجل تحقيق أهدافه عبر الأداء و الإستخدام الجيد لهذه الاجهزة.

أما الشيء المؤسف فهو التكلفة الباهضة لهذه الاجهزة و التي تخدم مصلحة اللاعبين الأغنياء حيث تضاعف فرصهم للفوز.

التحدي:

الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة يتميّزون بالمثابرة ويتحدون العالم من خلال ممارسة الرياضة على مستوى عال، وأحيانا يتحدون اللاعبين الأسوياء في مسابقاتهم. أوسكار بيستوريوس، من جنوب إفريقيا تحدى الرياضيين الأسوياء  أثناء مشاركته في دورة الالعاب الأولمبية في لندن، وأثبت أنه باستطاعته التنافس على قدم المساواة مع الأسوياء بالرغم من البتر المزدوج على مستوى أطرافه السفلى.

الإندماج:

يحاول اللاعبيون من  ذوي الإعاقة من خلال الأداء العالي  في الرياضة ، يحاولون أن يثبتو إندماجهم في المجتمع كما يحاولون أن يثبتو بانهم ليسو مختلفين فكل ما في الأمر أنهم فقدو أحد أطرافهم أو أنهم تعرضو للإصابة ومن ثم الإعاقة بعد تعرضهم لحادث أو ما إلى ذلك.

لا حدود:

الأشخاص من ذوي الإعاقة ليس لديهم حدود يتوقفون عندها بل أن طموحاتهم من خلال ممارستهم الرياضة تعرضهم لأعلى درجات المخاطر على غرار الألعاب و الرياضات الشتوية رغم الصعوبات الكبيرة واحتمالات تعرضهم للحوادث ... لا شيء يمكنه إيقافهم أو الوقوف امامهم كحاجز  يمنعهم من الوصول الى مبتغاهم.

 

تصنيفات

0.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat