الأطفال

معتقدات وحقائق حول تدريب الأطفال

Anthi Xenofontos/ Exercise Physiologist
Aspetar
15 مارس, 2017

لا توجد صورة

Click here to read this in English

نالت مسألة تمارين القوة التي يخضع لها الأطفال شهرة كبيرة بين العلماء العاملين في النظام الصحي والتعليمي في السنوات القليلة الماضية. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال الموضوع مثيراً للجدل. وفي ظل تطور البحوث والمعرفة، أصبحت بعض المخاوف بشأن هذه التمارين أقل. فلا بد من تسليط الضوء لتوضيح كل المعتقدات والمفاهيم الخاطئة التي قد تكون لدى عامة الناس بشأن هذه القضية الحساسة.

الاعتقاد رقم 1

  • يصحب تمارين المقاومة ارتفاع احتمالات تعرّض الأطفال للإصابات

الحقيقة:

  • تمارين المقاومة ليست أشد خطراً من كثير من الألعاب الرياضية أو الأنشطة الترفيهية الأخرى

(0.7% من 1,576 إصابة)

يمكن اعتبار هذه التمارين آمنة عموماً بالنسبة للأطفال وذلك عند اتباع الطريقة الصحيحة، والتي تتألف من ثلاثة عناصر مهمة، وهي (الأسلوب السليم) و(المعدات المناسبة) و(الإشراف السليم).

الاعتقاد رقم 2

  • إن إصابات غضاريف النمو شائعة لدى رافعي الأثقال المراهقين والمُقبلين على مرحلة البلوغ

الحقيقة:

  • لقد أجريت أكثر من 100 دراسة عن رفع الأثقال لدى الأطفال ولم تثبت أي حالات إصابة لغضاريف النمو 

الاعتقاد رقم 3

  • ليس بإمكان الأطفال بناء قوة عضلية إلا بعد البلوغ

الحقيقة:

  • بلغت نسبة القوة العضلية المكتسبة من 22% إلى 74% لدى البنين والبنات بعد 8 أسابيع من التدريب

إن القوة العضلية المكتسبة لدى الأطفال ناتجة عن التكيف العصبي وليس عن التضخم في العضلات، وحين نشير إلى هذا النوع من التكيف فنحن نتحدث عن التغيرات التي تحدث على مستوى وحدة الحركة مثل معدل تنسيق الخلايا العصبية الحركية وتفعيلها وتوظيفها واستثارتها.

الاعتقاد رقم 4:

  • رفع الأثقال يعيق نمو الأطفال

الحقيقة:

  • لا يحدث أي قصر في القامة، بل تتحسن كثافة العظام بعد تمارين القوة

ملخص

ليس هناك حد أدنى للسن الذي يمكن فيه ممارسة تمارين القوة. وفي حالة اتّباع الأسلوب السليم واستخدام المعدات المناسبة تحت إشراف دقيق، فإنه يمكنك البدء بأحمال خفيفة مع التقدم التدريجي باستخدام مجموعة متنوعة من التدريبات. ومن المهم إشراك الأطفال في هذا النوع من التدريبات لأنها تزيد من قوتهم عموماً، ليس هذا فحسب بل تؤثر أيضاً (بطريقة إيجابية) على مهاراتهم الحركية وصحة القلب والأوعية الدموية وخفة الحركة والسرعة، وأخيراً وليس آخراً فإنها تقيهم من الإصابات.

وكما يقول الإغريق "Παν μέτρον άριστον" (إن الاعتدال محبذ في كل شيء). ولا بد أن لا ننسى أبداً بأن هؤلاء أطفال ومن حقهم أن يضحكوا ويستمتعوا بأنشطتهم العادية. لذا ينبغي أن يسهم تدريب القوة بشكل رئيسي في عملية نموهم كما هو الحال بالنسبة للبالغين الأصحاء، إلا أن هذا التدريب لا ينبغي أن يحل محل أنشطة

تصنيفات

5.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat