الأطفال

معاً لأجيال نشطة

حمد الكواري/ مختص في التربية البدنية
سبيتار
26 يونيو, 2018

لا توجد صورة

Click here to read this in English

تُعد ممارسة النشاط البدني من أفضل الطرق للمحافظة على الصحة وللتطوير النفسي والجسدي لدى الأطفال، مما يساعدهم على النجاح في حياتهم ويعزز ثقتهم بالنفس. كما يقول المثل المشهور: "العقل السليم في الجسم السليم"! تؤكد الأبحاث العلمية أهمية اعتماد النشاط البدني كأسلوب حياة صحي يبدأ في سن مبكر. فمن المهم أن يشمل  جدول الطفل اليومي مختلف النشاطات الرياضية، ما يساهم في المحافظة على صحته ونموه بشكل سليم.
غالباً، ينجذب الأطفال إلى الألعاب الإلكترونيه والأجهزة اللّوحية مما يجعلهم يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات فتقلّ ممارستهم للأنشطة البدنية وتزداد بالتالي المخاطر المتعلقة بالسمنة والبدانة.
سلبيات عدم ممارسة النشاط البدني:
• يكون الطفل أكثر عرضة للأمراض الخطيرة (مثل مرض السكري، السمنة، الكولسترول، هشاشة العظام)
• يميل الطفل أكثر إلى العزلة والإنطوائية
• تأخر القدرات العقلية والذهنية والعضلية للطفل
• ضعف التواصل الإجتماعي مع الآخرين
وسائل تحفيز الأطفال على ممارسة النشاط البدني:
• تخصيص وقت لممارسة الرياضة (الجري/ السباحة/ كرة قدم)
• المشاركة بالأنشطة البدنية والمهرجانات خلال الدوام المدرسي
• تقليل فترة الجلوس واستخدام الأجهزة الإلكترونية لساعتين يومياً
• مشاركة الآباء أطفالهم ودعم تنمية هوايتهم الحركية  (ركوب الدراجة/ السباحة)
• تهيئة الظروف والأماكن المناسبة للأطفال لممارسة النشاط البدني
مستويات النشاط البدني الموصَى بها من منظمة الصحة العالمية :
تتضمن الأنشطة البدنية للفئة العمرية من 5 إلى 17 عاماً، اللعب، المباريات، الألعاب الرياضية، الترفيه، التربية البدنية، أو التدريب المخطط في إطار الأسرة، والمدرسة، والأنشطة المجتمعية. فمن أجل تحسين اللياقة القلبية التنفسية والعضلية، والحفاظ على صحة العظام، والحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، يُنصح الأطفال بالتالي:
1. ممارسة النشاط البدني لمدة تزيد عن 60 دقيقة يومياً، حيث يعود ذلك بفوائد صحية إضافية.
2. ممارسة النشاط البدني المعتدل الشدة إلى المرتفع الشدة .
3. تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للأنشطة الهوائية  والتمارين المرتفعة الشدة ، مثل أنشطة تقوية العضلات والعظام (أنشطة المقاومة) لثلاث مرات على الأقل كل أسبوع.
تقع المسؤولية على عاتقنا كآباء وأمهات لضمان صحة وسلوك أبنائنا، وبالتالي، ينبغي علينا اتخاذ القرارات الصحية السليمة لأطفالنا وخاصة أثناء سنهم المبكر. فنحن بحاجة أن نكون القدوة المثالية لأبنائنا من خلال وضع النشاط البدني في أعلى القائمة ونعمل على تحفيزهم للمشاركة في مختلف الأنشطة الرياضية. كلما كان الطفل نشطاً في مرحلة مبكرة من عمره فمن الأرجح أن يعتمد هذا السلوك النشط في المستقبل ويحافظ عليه.
 

تصنيفات

5.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat