الرعاية بالوزن

زيادة الوزن والبدانة لدى الأطفال : الأسباب والعواقب

ناثان كار/ مدرب لياقة بدنية
سبيتار
07 أكتوبر, 2018

لا توجد صورة

Click here to read this in English

يُعرَّف الوزن الزائد والسمنة بأنهما تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون الذي قد يضر بالصحة. يتم قياس معدل السمنة لدى البالغين من خلال مؤشر كتلة الجسم والذي يحتسب عادة بتقسيم  الوزن (بالكيلو غرام) على مربع الطول (بالمتر) [الوزن/ الطول2]. أما لدى الأطفال والمراهقين، فيلجأ خبراء الصحة إلى قياس مؤشر كتلة الجسم المئوي وذلك بحسب قياس الطول والوزن والعمر والجنس، ونظراً لنموهم المتواصل بعكس البالغين. فإذا كان مؤشر كتلة الجسم المئوي بين 85 (ضمناً) و95، يصنّف الطفل في فئة الوزن الزائد. أما إذا كان مؤشر كتلة الجسم المئوي 95 أو أكثر فيعتبر الطفل ضمن فئة السمنة المفرطة.

تعتبر زيادة الوزن والسمنة لدى الأطفال مشكلة صحية خطيرة في جميع أنحاء العالم من بلدان متقدمة ونامية. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، في عام 2011، أكثر من 40 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من زيادة الوزن. لذلك، من الواضح أن هناك حاجة ماسة لمعالجة هذه المشكلة العالمية. ولكنه من المهم الأخذ بعين الإعتبار العوامل المسببة المتعلقة بالسلوك والبيئية (المدرجة أدناه) عند وضع استراتيجية وقائية أو التدخل.

 

العوامل السلوكية

  • تناول وجبات ذات سعرات حرارية عالية، بالإضافة إلى الأطعمة والمشروبات ذات مغذيات منخفضة
  • قلة النشاط البدني
  • الخمول والجلوس لفترات طويلة (المشاهدة المفرطة للتلفزيون والكميوتر)
  • أنماط النوم السيئة

ومن المعترف به على نطاق واسع أن عدم التوازن بين مدخول الطاقة واستهلاكها هو السبب الرئيسي لزيادة انتشار السمنة حول العالم، وهذا ما يرتبط بالعوامل السلوكية. ومع ذلك، تؤثر العوامل البيئية تأثيرا قوياً على السلوكيات الغذائية والنشاط البدني لدى الأطفال.

 

العوامل البيئية

  • الأسر والمجتمعات
  • المدارس
  • مقدمي الرعاية الصحية
  • الهيئات الحكومية
  • قطاعات الأغذية والمشروبات
  • القطاعات الإعلامية والترفيهية
  • التركيبة السكانية

وتشير البحوث إلى أن التدخل المجتمعي بمشاركة المدارس والذي يتضمن برامج توعية حول النظام الغذائي الصحي وممارسة النشاط البدني هو وسيلة فعالة للحد من تفاقم مشاكل السمنة و زيادة الوزن. فإن مشاركة الآباء والأمهات في مثل هذه البرامج بغاية الأهمية لتعزيز نمط حياة صحي أكثر. ويعتبر تثقيف الأطفال حول العادات الغذائية الصحية والنشاط البدني، في كل من المدارس والمنازل، سيزيد في نهاية المطاف من قدرتهم على اتخاذ خيارات صحية أفضل. وبالتالي، إن التركيز على هذه الأسباب قد يقلل من عواقب البدانة في مرحلة الطفولة ويساعد في خلق مجتمع صحي.

 

عواقب البدانة في مرحلة الطفولة

  • زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (مثل: الربو والسكري من النوع 2 ومشاكل الجهاز العضلي الهيكلي، وانقطاع التنفس أثناء النوم وأمراض القلب
  • زيادة خطر القلق والاكتئاب
  • تدني مستوى الثقة واحترام الذات
  • خطر التعرض للمشاكل الاجتماعية  والترهيب
  • السمنة المفرطة تؤدي إلى السمنة فى مرحلة البلوغ وزيادة عوامل خطر المرض
  • ترتبط بالأداء الأكادميي الضعيف
  • انخفاض جودة الحياة التي يعيشها الطفل

تصنيفات

1.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat