تغذية

طفلي الصحّي!

شيخة محمود عبدالله - بدور الموسوي، / أخصائية تغذية -عالم رياضي
سبيتار
18 أكتوبر, 2018

لا توجد صورة



على الرغم من أن الوجبات السريعة تبدو مغرية لمعظم الناس، وخاصة الأطفال، فغالباً ما تعرف بأنها وجبات غير صحية لإحتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون والكولسترول والسكر والملح. وعادةً ما يدرك الآباء والأمهات جيداً آثارها السلبية المضرة بالصحة، إلّا أن البعض منهم يميل إلى تقديمه للأطفال.

 

إنّ توافر الوجبات السريعة واستهلاكها بإنتظام قد يقود الأطفال للإدمان عليها مما يؤدي إلى مضاعفات صحية مثل السمنة والمرض المزمن وتدني مستوى تقدير الذات والاكتئاب، فضلاً عن آثار أخرى تتعلّق بأدائهم في المدرسة وخلال الأنشطة الخارجية. تأكيداً على هذا وبالإستناد إلى الأدلة العلمية، تعتبر الطاقة والتركيز بغاية الأهمية لدى الأطفال في سن الدراسة، ولكنهما يتأثران بدرجة كبيرة بالسلوك الغذائي الغير صحي. فالوجبات السريعة لا توفر المغذيات الضرورية الكافية لنمو الطفل ولإنتاج الطاقة، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الخمول. وقد بات مؤكداً بأن قلة ممارسة النشاط البدني يؤثر سلباً على الصحة الجسدية والعقلية لدى الأطفال.

 

من المهم أن يدرك الأطفال أن اتباع نظام غذائي صحي لا يعني الحرمان من الطعام لذيذ!

يمكن للطعام الصحي أن يكون لذيذاً أيضاً!

الخيارات الصحية متوفرة في كل مكان!

 

في عالمنا الحالي يوجد لدينا الكثير من التسهيلات، بفضل التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي. ولكن يجب علينا استغلالها بشكل صحيح لتعزيز خيارات الغذاء الصحي لدى الأطفال وتشجيعهم على اكتساب نمط حياة صحي.

يتمتع الأطفال بالقدرة على التعلم والإكتساب بسرعة! فمن المرجح أن يتأثر سلوكهم بما تقوم بتعليمهم إياه في كل يوم.

لماذا لا تبدأ بتعليمهم اتباع نظام غذائي صحي بدءاً من سن صغير؟

لماذا لا تعلمهم الأشياء التي من شأنها أن تؤثر بشكل جيد على صحتهم في المستقبل؟

يمكنك ببساطة إشراكهم معك في إعداد وطبخ وجبات صحية.

تذكر أن هذا لا يعني حرمانهم... فالإعتدال هو كل شيء! الإعتدال هو المفتاح لنمط حياة صحي!

تصنيفات

4.5

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


إجمالي التعليقات (0)

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat