إدارة الأمراض

هشاشة العظام – "المرض الصامت"

مايكل سارتسكي/ كبير اخصائي علاج الطبيعي
سبيتار
25 مايو, 2014

لا توجد صورة

Click here to read this in English

هشاشة العظام – "المرض الصامت"

تعريف هشاشة العظام: أصل كلمة هشاشة العظام أو "Osteoporosis" هو لاتيني مشتق من Osteo porous ويعني العظام ذات الثقوب الكثيرة. وعند تصاب العظام بهذا المرض فإنها تتسبب في الشعور بالآلام وتكون عرضة للكسر بكل سهولة. ومن أكثر الأماكن التي تتعرض للكسر نتيجة الإصابة بهذا المرض هي عظام الورك والساعد والعمود الفقري.

العلامات المبكرة لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

  1. حدوث كسور متكررة أثناء مرحلة البلوغ
  2. الشعور بآلام غير معروفة السبب بمنطقة الظهر
  3. فقدان أكثر من 2-3 سم من قامة الجسم
  4. انحناء الظهر وتقوسه

أسباب هشاشة العظام

إن عظام الإنسان عبارة عن مجموعة من الأنسجة الحية مثل الجلد والعضلات، وبالتالي فإنها تتشكل وتنهدم باستمرار فيما يعرف باسم "هدم وإعادة بناء العظام"، وعندما يتوقف جسم الإنسان عن إعادة بناء العظام بنفس معدل الهدم، فإنه يصاب بهشاشة العظام، لذا يجب على كل شخص اتخاذ الإجراءات التي تساعد في الوقاية من فقد العظام.

العوامل التي تساعد على الإصابة بمرض هشاشة العظام

  1. تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال.
  2. تزداد احتمالية الإصابة بمرض هشاشة العظام لدى المسنين، وبصفة خاصة النساء عند الوصول إلى سن اليأس.
  3. نقص فيتامين (د)
  4. انخفاض نسبة الكالسيوم في الجسم
  5. عدم ممارسة التمارين الرياضية لا سيما تمارين احتمال وزن الجسم
  6. العوامل الأخرى التي تؤدي إلى انخفاض معدلات امتصاص الكالسيوم مثل الإفراط في تناول الكحول واضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية، واستخدام التبغ، وإجراء جراحات تصغير حجم المعدة، والاضطرابات الهرمونية، وتناول أنواع معينة من الأدوية. (يجب مناقشة الفوائد والمخاطر مع طبيبك الخاص).
  7. عدم التعرض لأشعة الشمس، حيث يؤدي ذلك إلى الإصابة بهشاشة العظام نظرًا لأن امتصاص الجسم لأشعة الشمس عن طريق الجلد يسمح بإنتاج فيتامين (د) وامتزاجه بالكالسيوم الموجود في الجسم ليساعد في بناء العظام. وعلى الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط قد حباها الله بأجواء مشمسة، إلا أن هشاشة العظام تعد مشكلة شائعة بها نظرًا لثقافة ارتداء الملابس التي تغطي الجسم بالكامل في جميع الأوقات.

مضاعفات هشاشة العظام

تتضاءل مخاطر الإصابة بهشاشة العظام أثناء مرحلة الشباب نظرًا لتغلب عملية بناء العظام في الجسم على عملية الهدم، ومع التقدم في العمر تنخفض قدرة الجسم بصورة طبيعية على إنتاج العظام، وهو ما يجعلنا أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام وضعفها. وكلما ازدادت عوامل الخطورة المذكورة عند الفرد كلما زادت احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.

أسلوب الحياة الذي يساعد في علاج هشاشة العظام والوقاية منه

  1. تناول قدرًا كافيًا من الكالسيوم

تختلف الكمية اليومية التي يحتاجها جسم الإنسان من الكالسيوم من شخص لآخر تبعًا لاختلاف المرحلة العمرية، فالشباب في سن المراهقة يحتاجون إلى 1300 ملجم يوميًا، في حين يحتاج البالغون إلى 1000 ملجم يوميًا، وتحتاج السيدات من سن 50 فأكثر سنة والرجال من سن 70 سنة فأكثر إلى 1200 ملجم يوميًا، أما المراهقات الحوامل والمرضعات فيحتاجون إلى 1300 ملجم يومياً.

ويتوفر الكالسيوم في العديد من الأطعمة مثل منتجات الألبان قليلة الدسم والخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن والأسماك المعلبة غير المخلية من العظم، ومنتجات الصويا مثل التوفو، والمنتجات الأخرى الغنية بالكالسيوم كالحبوب والعصائر. ويمكن أيضًا تناول مكملات الكالسيوم، لكن ينبغي الحرص على عدم تناولها بكميات تزيد على 2000 ملجم يوميًا. (مكتب المكملات الغذائية بالمعاهد الوطنية للصحة).

  1. احصل على قدر كافي من فيتامين (د)

هناك أنواع قليلة من الأطعمة الغنية بفيتامين (د) مثل الأسماك الدهنية كالسملون والتونة والماكريل (الإسْقُمري). وهناك أطعمة أخرى تحتوي على فيتامين (د) لكن بنسبة قليلة مثل المشروم، وهناك أيضًا أطعمة يتم تعزيزها بفيتامين (د) أثناء إنتاجها مثل الحليب وحبوب الإفطار وبعض العصائر والزبادي ومشروبات الصويا.

وتعد أشعة الشمس واحدة من أهم مصادر الحصول على فيتامين (د)، لكن يجب الانتباه إلى ضرورة تعرض الجلد لأشعة الشمس بشكل مباشر حتى يتمكن الجسم من إنتاج فيتامين (د)، مع العلم بأن التعرض للشمس من خلال النوافذ أو في الأيام التي يكون فيها الطقس غائمًا يؤدي إلى الحصول على فيتامين (د). إذا لم يكن أسلوب حياتك يسمح لك بالتعرض لأشعة الشمس بشكل منتظم، فقد يكون لديك نقص في فيتامين (د) وبالتالي ينصح بالرجوع إلى الطبيب للحصول على مكملات بديلة له.

  1. مارس قدرًا كافيًا من التمارين الرياضية المنتظمة

يستفيد جسم الإنسان من ممارسة الرياضة بشكل منتظم بطرق وأشكال عديدة، وهذه الاستفادة تبدأ مع الإنسان منذ مرحلة الطفولة وتستمر معه حتى يتقدم به العمر. ومن الممكن أن تساعد ممارسة التمارين الخاصة بتقوية العضلات في وضعية احتمال وزن الجسم في تحسين صحة العظام عن طريق تحفيز نموها. كما يمكن تحسين صحة العظام أيضًا من خلال بعض التمارين مثل المشي والركض والعدو وصعود الدرج ونط الحبل والرياضات المنطوية على التصادم بالجسم. وتعد تمارين القوة مفيدة بالنسبة لعظام الذراعين وأعلى العمود الفقري، أما السباحة وركوب الدراجات وأجهزة الجري فتساعد على تقليل التأثير على العظام ولا تساعد في تعزيز صحتها.

 

 

تصنيفات

4.0

تقييم هذا

الإجمالي


أضف تعليق


التعليقات ادناه تعبر عن اراء الافراد الشخصية الذين قاموا بنشرها والتي لا تمثل بالضرورة اتجاهاتنا و وجهات نظرنا

إجمالي التعليقات (2)

  • فيتامين د حسب كلام أهل الكويت نزوله طبيعي ينزل ويرتفع من حاله

    نُشر بواسطة anonymous user on يوليو 22, 2017 11:47 م الإبلاغ عن إساءة
  • ضربت على الوتر عندي نقص في فيتامين د و لا راضي يرتفع ارجو المساعدة شلون نرفعه

    نُشر بواسطة anonymous user on أكتوبر 25, 2014 04:20 م الإبلاغ عن إساءة

إقرأ العدد الأخير من مجلة نمط


Namat